عبد الرحمن السهيلي

218

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

أرى اللّه النّبىّ برأي صدق * وكان اللّه يحكم لا يجور فأيّده وسلّطه عليهم * وكان نصيره نعم النّصير فغودر منهم كعب صريعا * فذلّت بعد مصرعه النّضير على الكفّين ثمّ وقد علته * بأيدينا مشهّرة ذكور بأمر محمّد إذ دسّ ليلا * إلى كعب أخا كعب يسير فما كره فأنزله بمكر * ومحمود أخو ثقة جسور فتلك بنو النّضير بدار سوء * أبارهم بما اجترموا المبير غداة أتاهم في الزّحف رهوا * رسول اللّه وهو بهم بصير وغسّان الحماة موازروه * على الأعداء وهو لهم وزير فقال السّلم ويحكم فصدّوا * وحالف أمرهم كذب وزور فذاقوا غبّ أمرهم وبالا * لكلّ ثلاثة منهم بعير وأجلوا عامدين لقينقاع * وغودر منهم نخل ودور [ شعر سماك في الرد على كعب ] شعر سماك في الرد على كعب فأجابه سمّاك اليهودىّ ، فقال : أرقت وضافنى همّ كبير * بليل غيره ليل قصير أرى الأحبار تنكره جميعا * وكلّهم له علم خبير وكانوا الدّارسين لكلّ علم * به التّوراة تنطق والزّبور قتلتم سيّد الأحبار كعبا * وقدما كان يأمن من يجير . . . . . . . . . .